مرحبا بكم معنا
 
الرئيسيةkhabouzia1بحـثالتسجيلدخول
11111111111

عداد +ساعة
relojes web gratis
اعرف يوم ميلادك
Mois
Date
Annee

ساعة عالمية
Place holder for NS4 only

شاطر | 
 

 مذكرة تخرج للشرطة بعنوان الشرطة اخلاقيات المهنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
djallalaissa16
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 455
تاريخ التسجيل : 20/01/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: مذكرة تخرج للشرطة بعنوان الشرطة اخلاقيات المهنة   الإثنين أغسطس 15 2011, 02:19



مذكرة تخرج للشرطة بعنوان الشرطة اخلاقيات المهنة


السلام عليكم اقدم للشرطيين المقبلين على التخرج هذه المذكرة الجاهزة اتمنى ان تنال اعجابهم

الان اليكم نبذة من المذكرة


الـمـادة:
أخـــلاقيات المهنة


الفئة : مفــتشي الشرطة الــداخليين

المرحلة الثانية










الدروس:

1. ســلوك موظف الشرطة اتجاه المواطنين
2. استقبال الجمهور
3. سلوك الشرطي خارج أوقات العمل.
4. عــــلاقة موظف الشرطة بالإدارة
5. علاقات الشرطي بالهيئات العمومية
6. الشرطي وممارســة الحريات العامة
7. الشرطـة الجـوارية
















سلوك موظف الشرطة اتجاه المواطنين
- موظف الشرطة والجمهور:
إن العلاقة بين الشرطة و الجمهور تقام يوميا بمناسبة حالات مختلفة ، إذ يحق للمواطن إن ينتظر من موظف الشرطة مساهمة فعلية في ضمان أمنه ومعاملته بلباقة في ذات الوقت . و يضطر اشرطي إذن إلى الجمع بين سلوك شخصي مثالي ، فهو يساهم إذن في تحسين صورة الرفق العام الذي يمثله.
- صورة الوظيفة الشرطية :
إن احترام القواعد الأولية للمجاملة و المواقف اللائقة و العناية التي يوليها موظف الشرطة لذاته و للباسه تساهم في تثمين الوظيفة الشرطية.
كيف يحافظ على سمعته في نظر الجمهور ؟
- باعتنائه بمظهره الخارجي
- بأن يتحلى علي الدوام بسلوك لا عيب فيه
- بتحاشي الألفاظ المشينة في كلامه و معاملاته و الحركات غير اللائقة
- بأن يثبت تحكمه في الأفعال و الأقوال
إن هذا المبدأ يأخذ صدى أكبر حين يكون الموظف مرتديا للزي الرسمي كعلامة خارجية و ظاهرة لصفته كشرطي.
إن ارتداء الزي الرسمي يعطي للشرطي هبة و يعزز سلطته.
فحضور الشرطي بالزي الرسمي في بعض الأماكن خارج الإطار المهني قد يحمل الغير إلى إصدار أحكام سلبية إلى الشرطة.
و الشرطي سواء أكان بالزي الرسمي أو بالزي المدني فهو ممثل للنظام. فالجمهور ينتظر منه أن يتصرف بكيفية مثالية باحترامه للتنظيمات و القوانين و عدم تعسفه في استعمال

صلاحياته دون وجه حق. فلا يستعمل وظيفته كمطية للحصول على امتياز أو التهرب من مسؤولياته حينما يخطئ.

و غالبا ما تشد حالات الخطر و الحوادث انتباه المارة بشكل كبير ، ولذلك لا يسمح إطلاقا للشرطي الذي يكون حاضرا بعين المكان ان يمتنع أو يتراخى في تدخله و ذلك في انتظار وصول الإسعافات.
فــضلا عن ذلك ، فإن الجمهور يستحسن عندما يري الشرطي يهتم بالأمور البسيطة قي الحيان اليومية( كمساعدة شخص ما في عبور الطريق.....).
كيف يظهر الشرطي بأنه متفرعا في نظر الجمهور ؟
- بتقديمه لــيد المساعدة أو بتدخله في أي وقت ، أثناء المساس بالأشخاص أو بالممتلكات أو ببساطة عندما يكون الشخص في مشكلة.
- باستماعه للأشخاص و بقائه تحت تصرفهم ، و بالحرص على تقديم الأجوبة الضرورية أن أمكن.
-إذا تعذر أحيان التدخل أو تقديم خدمات سريعة نظرا لحجم الأعباء التي تؤثر على تفرغ الشرطة أو لنقص الإمكانيات يتعين توضيح هذه الأسباب للأشخاص
صورة الشرطي في علاقته المهنية :
إن المهام التي يكلف بها الشرطي تجعله دائما في احتكاك مستمر بالمواطن ، ومن بين المهام الشائعة هي تقديم المعلومات بمختلف أنواعها.
إن الاستماع المتأني و إبداء الاهتمام بالمشكل المطروح تسمح بالإعلام الفعال للجمهور ، و عكس ذلك، قد يأخذ نظرة سلبية عن الهيئة إذا لم يستعمله جيدا أو تجاهله الشرطي.
إن القابلة الأولى بين الشرطي و المواطن غالبا ما تكون بمركز الشرطة ، و يشكل مركز الاستقبال نقطة عبور إجبارية، وعليه فإن دوره أساسي في الصورة التي تعطيها الشرطة عن نفسها.

إن نوعية الاتصال الذي أقيم بين الشرطي و المواطن ترتكز على المبادئ الأولية.



- كيف نظهر الاحترام نحو الجمهور ؟
• بأن نعامله بلبالقة و أدب في كل الظروف.
• بأن يبقى محايدا وألا يساند أحد الأطراف في النزاعات ذات الطابع الخاص.
• بأن يتحكم و يسيطر على نفسه باستمرار.
• بأن يتــفادى أي سلوك أو موقف عدواني ،تحريضي أو استهزائي.
يضاف إلى هذا المبدأ الاحترام التام للأشخاص و الذي يترجم بروح التسامح و عدم التفرقة أو التمييز بين مختلف الطبقات الاجتماعية.
إن الشرطي الذي يثق في نفسه و يعرف كيف يتحكم قي سلوكه يساهم دون شك في تهدئة التوترات و الانفعالات . إن الجمهور يحبذ برودة الأعصاب و الهدوء و الصبر.
مثل هذه الصفات ضرورية في الحالات التي تنجز عنها ردود أفعال عدوانية أو حتى عنيفة والتي يتعرض لها الشرطي.
إن وضعية الشرطي الاجتماعية فد تجله في بعض الأحيان يبدي بعض الآراء، وإن كان حـــرا في آرائه إلا أن صفته كشرطي تتعارض مع إبداء أراء أو انتقادات للهيئات العليا، أو اتخاذ مواقف واضحة بصفة علنية.
و يمكن للشرطي بسبب وظيفته أن يتلقى بعض العروض ( هدايا أو تخفيظات...) ففي مثل هذه الحالات تدعوه نزاهته إلي رفضها بأدب و ا، يوضح بأن الدولة تدفع له مرتبا مقابل ما يقوم به من خدمة عمومية.
و في المقابل فإن الجمهور لا يتسامح مع الموظف الذي يستغل وظيفته من أجل الحصول على مزايا أو تسهيلات لنفسه أو لغيره فهو يستهجن مثل هذه التصرفات.




استقبال الجمهور
مقدمة
إن تدريب الأعــــوان على كيفية ممارسة مهام استقبال المواطنين بمختلف فئاتهم و إكسابهم مهارات الاستقبال ، و إبراز الخصال و الصفات التي يجب إن يتحلى بها رجل الأمن ، المسندة إليه هذه المهمة ، و توعيته بالدور الأساسي الذي يلعبه أثناء ممارسته اليومية (استقبال لائق و في مكان محترم ، مع الاهتمام و الإصغاء لكل حاجيات الـــزائر بصيغة مفهومة و توجيهه إلى غرضه توجيها سليما) مما يزيد ثقة المواطن بشرطته، و يدفع عجلة الإتصال الوثيق بين المواطن و شرطته.
الاستقبال هو أن ، من فنون العمل الشرطي ،لما تتميز هذه المهمة من خصوصيات ، نظرا لتنوع طلبات الجمهور، و اختلاف الأفراد المستقبلين ،كما أنها وضعية صعبة يعطي من خلالها العون المكلف بالاستقبال صورة عن جـــهاز الشرطة الذي ينتمي إليه. تكون مـــحل انتقاد من طرف الزائر سواء إيجابيا أو سلبيا.

1.عــــلاقة المواطن بالشرطة : هي علاقة تكاملية.
. فالمواطن يقصد مصالح الشرطة و التي تعتبر في خدمته ليلا نهارا، سواء لطلب خدمات (استخراج وثائق إدارية مثل :جواز السفر، تصريح الضياع ، التصريح الأبوي...) أو لطلب مساعدة( طلب تدخل لــفك خلاف ، تقديم شكاوي أو لطلب معلومات حول قضية ما أو توجيه.
. أما مصالح الشرطة فهي تسعى ليلا و نهارا لتقديم أحسن الخدمات للمواطن من استقبال و توجيه و تلقى شكاوي المختلفة و الاهتمام بإنشغالاته مزودة بجميع الإمكانيات المادية ، إلا أنها تبقى بحاجة لهذا المواطن من أجل الحصول على

المعلومات ، فهي تعمل على تحفيزه للتعاون مع الشرطة و مدها بأكـــثر المعلومات لتمكينها من أداء مهامها

على أحـــسن وجه في إطــــار القانون، فالمواطنين هم أعين الشرطة و مــــصدر معلوماتي مهــــــــم.

2. مصالح الشرطة إدارات عمومية :
بالرغم من الدور الأساسي لمصالح الشرطة و المتعارف عليه من طرف الـــعام و الخاص و المتمثل في ( توفير الأمـــن للمواطنين و حماية ممتلكاتهم) فإن تقديم الخدمات المذكورة تبقى من المهام الأساسية لرجل الشرطة ، فاستقبال الجمهور و توجيههم توجيها حــــسنا و سليما للمصلحة التي يقصدون ، تبقى فـــــنا من
فنون الاتصال وجب على الشرطي إتقانه و العناية به ، فالمواطن عندما يتـــقدم إلى محافظة الشرطة فإنـــه يحل عليهم ضيفا وجــب إكـــرامه باستقبال حـــسن و توجيه سليم للغرض المـــطلوب.

3.أخـــلاقيات(سلوكات) الاستقبال :
إن فن الاستقبال ، و إتـــقان هذه المهمة تشترك فيه عدة عوامل، منها ما هو كـــامن في مؤهلات و قدرات الشخص المستقبل و منها ما يجب تدريبه و تكوينه عليها.
• . فــرجل الأمن المسندة إليه مـــهام الاستقبال يجب اختياره حسب المؤهلات و الميولات و الاستعدادات التي تميز شخصيته.
. و من هذا وجب على الشرطي المكلف بالاستقبال الالتزام بالخصال و المميزات التالية :
• . أن يحسن استقبال المواطن، وذلك بالانضباط و الاهتمام بالمظهر الخارجي (الوقوف أثناء الاستقبال + المبادرة في التكلم مع الزائر +

• الإصغاء الجيد و التكفل إنشغالات الزائر + إعـــطاء عناية كاملة لقضايا الزائرين).


• . أن يستقبل في احترام تـــام ز محادثة المواطن(الزائر) بطريقة لبقة و لائقة و الابتعاد عن اللامبالاة (توفير مكان محترم للانتظار إن لزم الأمر + إبـــداء الرغبة في التكفـــل به).
• . أن يوجه الوجهة الصحيحة : و يتم ذلك عن طريق الإصغاء الجيد لحديث الزائر و فهمه لتوجيهه توجيها صحيحا، و أن يرافق الزائر إلى المصلحة التي يقصدها و يساعده في طــــــرح إنشغالات.

• . هــــذا و تجدر الإشارة إلى أن مهمة الاستقبال لا تنحصر في محافظة الشرطة فحسب بل تتعداها إلى الــــشارع أين يجد الشرطي نفسه مطالب بتقديم خــــدمات صغيرة في وقت قصير و بطريقة محترمة ولائقة وفنية و يجب عليه أن يكون أكـــثر حرصا كونه مـــجل أنظار الكثير من المواطنين.
4.مــــا يجب الابتعاد عنه (أثــــناء الاستقبال):
بـــالرغم من السعي المتواصل و المجهودات المبذولة، سواء من طـــرف إطارات مـدارس الشرطة أو مراكز التكوين المختلفة، من أجــل تكوين شرطة مثالية تبلغ أهدافها، غير أن بعض السلبيات تبقى تشكل عائقا في الاتصال مع المواطن و تجعله
يأخـــذ نظرة سيئة على جـــهاز الأمـــن بصفة عامة و على رجــــال الشرطة بصفة خـــاصة.
و من بين السلبيات الواجب الابتعاد عـــنها :


• . الابتعاد عن التهاون و اللامبالاة و التصرفات التي ترهب المواطن من شرطته و تجعله يفقد الثقة في رجالها.
• . الابتعاد عن التدخين و حمـــل الأشياء(قهوة،أكل...)أثناء استقبال المواطن.



• . الابتعاد عن الحركات و التصرفات اللاأخلاقية (وضع اليدين في الجيب ،لمس الأنف،أو الحك،الجلوس أثناء التحدث مع المواطن، أو التحجج بغياب المسؤول أو التعب و عدم تقديم خـــدمة).
• . الابتعاد عن التحدث مع المواطن حول المشاكل الخاصة بالعمل لأن ذلك يفقد الثقة في مصالح الشرطة.
• . الابتعاد عن مراودة و إغراء النساء القاصدين لمصالح الشرطة و محاولة كسب ودهم، بل استقبالهم في احترام و وقار.
• . الابتعاد عن النرفزة و القلق و التحلي بالصبر و برودة الأعصاب لأن الشرطي خلال أدائه هذه المهمة تعرضه عدة مشاكل من مختلف فئات المجتمع لذا وجب عليه الالتزام بمهمته دون الدخول في متاهات خاصة لا علاقة لها بدور الشرطة.
• . الابتعاد عن كلام السوء و الألفاظ القبيحة و الصوت المرتفع في وجه المواطن مهما كانت أخلاقه.
. عـــــدم التحيز و إعطاء كل ذي حق حقه في الاستقبال دون تفضيل أحد عن الأخر.


• . الابتعاد عن العصبية و استقبال المواطن ببشاشة و انشراح تجعل المواطن يتكلم بكل حرية و يضع الثقة في رجل الأمن و يأخذ صورة مشرفة عن جهاز الأمن.
• . في بعض الأحيان يجد رجل الأمن المكلف بمهمة الاستقبال نفسه في وضعية صعبة مجبر على دعوة الزائرين الانتظار لـــذا وجب عليه استقبالهم في مكان محترم بقاعة الانتظار، و الاهتمام بإنشغالاتهم و دعوتهم للصبر إلى غاية إيصالهم إلى مبتغاهم.


بعض المواقف التي يتخذها الشرطي :
1-الحــــكم الإيجابي أو السلبي : مثل :"لـــقد أحسنت فعلا"
تتوصل إلى فرض آرائه و قيمه الخاصة أو الذاتية، وقد تساهم على المدى القصير في تخفيض مدى الحيرة و التساؤل الداخلي المبهم لدى الزائر أو المستفسر، غير أنها قد
تسبب على المدى الطويل اللجوء إلى العدوانية التي من شأنها أن تضع حــــدا لكل علاقة مجدية ذات نتيجة. و عليه يحب تحاشي مثل هذه المواقف.
2- تفسير المبتغى : مثل:" أظن أنك تريد أن تقول"
يعمل العون المستقبل أحيانا على الأخذ بعين الاعتبار ما يجب أن يفهمه بالنظر إلى خبرته في هذا المجال ، التفسير عادة ما يؤخذ على أنه تحريف أو تشويه يسبب إعاقة الإتصال، لـــذا وجب على المستقبل الفهم الجيد للسائل لكي يتمكن من إعطاء تفسير صحيح و موضوعي للهدف و يتجنب الوقوع في التأويل.
3-التكفل و الدعم : مثل:"سيتم التكفل بمشكلتك أو ستحل أو سيسوي الأمر"
و يتعلق بالسلوك المطمئن(الباعث عن الثقة في النفس)، و قد يكون مفيدا في الحالات الإستعجالية(حالة ضياع طفل مثل)، هذا السلوك ذو السلوك ذو مدى و فاعلية قصيرة، كما يمكن أن يتحول إلى علاقة عدوانية أو علاقة تبعية و ارتباط.

4-التحقيق : مثل :"ما هي قضيتك بالضبط"
يهدف إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات من أجل حسن توجيه الزائر.
قد ينشأ تعاون بناء إذا كان هذا التصرف غير متداخل أو محرج أو ذو صيغة اتهامية.
5- القرار و النصيحة : مثل :"يجب أن تتصرف..."
من شأنه أن يعطي حلا فوريا و مجديا لمشكل شخصي في إطار علاقة ذات سلطة(الذي يعرف/تجاه الذي يبحث عن المعلومة أو المستفسر).
ففذا كانت النصيحة حكيمة، يمكن أن يشعر بارتياح يجعله في وضع تبعي و إذا كانت النصيحة سيئة فإن كل المسؤولية تقع على الناصح.


6-الـــــفهم : مثل :"هـــــــل فهمت ؟"
و فيه نعمل على التأكد من أننا فعلا فهمنا كـــــلام الزائر و ما يدور في مخيلته، إذا فالأمر يتعلق بالفهم على المستوى الثقافي و ليس على المستوى العاطفي.
فهو يسهل عملية الحوار و لكن لا يأتي بجواب أو نصيحة أو جهة نظـــــر.
و إن عملية الفهم صعبة لأنها تتطلب الكثير من الانتباه على مستوى الإصغاء الجيد و إعـادة صيغة الكـلام :
أ) - الإصغاء (الاستماع): و يعتبر ذو أهمية ضرورية من أجل أحذ شخصية الآخرين في الحسبان ، ويتطلب مجهودات من أجــــل أن يكون رجل الأمن حياديا و غير متحيز ، بعيدا عن المجاملة، أو التعصب التي قد يخلفها (الزائر) أثناء الحديث.
ب)- إعـــادة الصياغة : أي إعادة الصياغة للكلام مع مراعاة الأفكار التي تدور في مخيلة الزائر و إبرازها ، بهدف استغلاله و بلوغ تبادل إيجابي في الحوار.
الـــــــخلاصة :



خلاصة القول ، إن الاستقبال الحسن يحفز المواطن و يبعث فيه التعاون و مد يد المساعدة لمصالح الشرطة،و يكسب المواطن الثقة التامة في شرطته ، فالـــفرد إذا أحسن استقباله يذهب مسرورا و راضيا حتى ولو لم تقضى حاجته التي جاء إليها.
وقد أثبتت التجربة أن المواطنين يأتون بمعلومات قيمة ذات طابع قضائي أو استعلامي لكن الاستقبال السيئ في غالب الأحيان لا يشجعهم على التعاون و الإتصال بمصالح الشرطة.
. هذا و يبقي الأنباط في العمل و التحلي بروح المسؤولية و النشاط و الاهتمام بالمظهر الخارجي لرجل الأمن و حب مهنته يجعله دائما مـــحل ثناء و شكر من طرف الجمهور، و هو سر النجاح في كل المهام.
. و من جهة أخرى يعتبر حسن استقبال المواطن من واجبات الشرطي لذا وضعت المديرية العامة للأمن الوطني في القانون التأديبي بإساءة استقبال المواطن(م 31 ق ت) ، و التي تسلط على الموظف المخل بهذه الواجبات العقوبات اللازمة.

سلوك الشرطي خارج أوقات العمل.
1 - مـــــا يجب معرفــــــــته:
إن موظف الشرطة يعبر عن إرادة الدولة و سيادة القانون أثناء ممارسته لصلاحيات وظيفته ، و باعتباره ممثلا للدولة و القانون فعليه أن يكون المثل و الصورة
الحسنة للجهاز الذي ينتمي إليه ة القدوة الطيبة لأفراد الجمهور في سلوكا تهم.
أن الالتزامات و الواجبات المهنية المنوطة بالشرطي، لا تسقط عنه و لو بعد أداءه الساعات القانونية للعمل ز هذا نصت عليه المادة الخامسة(05) من القانون الخاص بموظفي الأمن الوطني.
المــــــــادة 05 /ق.خ.م.أ.و :"يتعين على موظفي الشرطة و يجب عليهم التدخل بمبادرة شخصية منهم قصد تقديم العون لأي شخص معرض للخطر أو قمع أي عمل من

شأنه أن يخل بالنظام العمومي. ولا تسقط الالتزامات بعد أدائهم الساعات العادية للخدمة بل يجب عليهم بالخصوص أن يستجيبوا لأي طلب قانوني يوجه إليه.
و يعد الموظف في جميع الحالات التي يتدخل فيها خارج أوقات الساعات العادية للخدمة سواء بمبادرة شخصية منه أو بناءا على طلب في وضعية خدمة".
2 -مـــــا يجب عمـــــــــــله:
من بين السلوكات و التصرفات التي ينبغي على الشرطي أن يبرزها أو يتفاداها نـذكر مايلي :
- الابتعاد عن الرذائل وكل ما يثير الشكوك كالكذب و اقتراف الفواحش بكل أنواعها
حفاظا على سمعته و سمعة الجهاز الذي ينتمي إلــــيه.
- تجنب الشبهات كمصاحبة الأشرار و تلفي الرشوة.
- عـليه إبراز الروح الإنسانية في تعامله مع الأخريين و نــبذ العنف و المحاباة.



- عـــليه تفادي الدخول إلى الأماكن التي من شأنها أن تشكل تعديا على أخلاقيات المهنة مثل أماكن ممارسة القمار و الحانات و الملاهي و أماكن الفسق و الدعارة و غيرها .










علاقة موظف الشرطة بالإدارة .
- مدخل :
الشرطي موظف عمومي يمثل السلطة و القوة العمومية و بهذا فعملة ليس شخصي بل مصلحي، و للإدارة صلاحية تسيير أعماله و تسيير نشاطه و مراقبته كما تقوم بتقويمه عن طريق مسؤولية. و تربط الموظف بالإدارة عدة محاور يوميا طول المدة التي يقضيها هذا الموظف في وظيفته.
- محاور العلاقة :
1- كشف الحضور :الغرض منه التأكد من حضور الموظف لأداء عمله في الوقت القانوني و عكسه الغياب ، و نتيجته هذا الأخير الخصم من المرتب و إمكانية الإحالة على المجلس التأديبي .
2- المناوبة : هنا يقضي الموظف مدة أربعة و عشرون عمل أي يوم كامل و تنتهي عند بداية العمل العادي لليوم الموالي و حينئذ يستفيد الموظف من يوم راحة .
3- التبليغ: عند تعرض الموظف لأي حادث أو نزاع حتى خارج أوقات العمل عليه أن يبلغ ادارتة بدلك لكي تتمكن أدارته من اتخاذ الإجراءات المناسبة للقضية المطروحة .
4- التصريح : إذا طرأ تغيير في الحالة المدنية للموظف ( زواج ، طلاق ، ولادة ، وفاة، تغيير الإقامة ) عليه أن يعلم الإدارة بذلك كما أن التصريح يشمل حتى نشاط الزوجة و رقم الهاتف أن حدث فيهما تغيير .
5- الأمر الملزم : و هو أحد مميزات الوظيفة يعد مباشرة بعد تلقي الإدارة برقية الإشعار بذلك و يقضى بملازمة مقر العمل و الإقليم و يبقى ساري المفعول إلى حين صدور البرقية تعلن رفعه.
6- الإجازات و العطل:



1- الإجازات : للحصول على إجازة يجب تقديم طلب مع توضيح الأسباب و تدعيمها بالوثائق التي تثبتها إن اقتضى الأمر ذلك ( زواج ، وفاه، ختان...) وهي في مجملها لا تتعدى 03 أيــــــــام.
2- الــــعطل: وقد تكون مرضية وهذا بتقديم الشهادة لطبية المثبتة لذلك كما تكون سنوية و يستفيد منها الموظف مرة واحدة كل سنة ومن الممكن أن تكون هذه الأخيرة مبرمجة حسب جدول مسطر حفاظا على حسن سير المصلحة و توازن عملها.
7- الوثائق المهنية :
يقصد بها قرارات و محاضر التبليغ ذات الصلة بالمسار المهني في حالة الحصول الموظف على تر سيم في الرتبة أو الانتقال إلى درجة أعلى أو إشعار ببرقية......
8 -الطلبات الخاصة : يقصد بها المحررات المتضمنة لما يطلبه الموظف من الإدارة لأسباب شخصية أو الاستفادة الفردية مثل طلب مقابلة، طلب تحويل ، طلب مسكن و غيره . 9-تحرير التقارير: إنه عمل يبرز ما قام به الشرطي عند تدخله في حادثة معينة( تقرير تدخل... ) ، كما قد تكون هذه التقارير إخبارية يسجل فيها الشرطي ما رآه و ما وصل إلى علمه حول موضوع أو قضية.
10- التقييم : يتم عن طريق إعداد بطاقة تقييمية(1*3) كل سنة تسجل فيها كل مميزات الموظف و الملاحظات المسجلة عنه مع تحديد العلامة الممنوحة له.
11 - الإتصال: هو إجراء تنشطه الإدارة و يغلب عليه الطابع الكتابي ( مذكرات عمل ، برقيات...) و الشفهي كذلك(تعليمات...)







علاقات الشرطي بالهيئات العمومية
مدخـــــل :
إن مهام الشرطي متعددة منها تنفيذ القوانين و اللوائح ، ووظائفه متنوعة (وظيفة وقائية ، ردعية ، اجتماعية وإدارية) بالإضافة إلى عمله على حماية النظام العام ، هذه الأعمال مجتمعة تفرض عليه التعامل مع مختلف الهيئات العمومية الآتي ذكرها .
• الهيـئات محل العلاقة :
1. الإدارات العمومية : ونقصد بها البلدية ، الدائرة والولاية في إطار أعمال الشرطة العامة أو لما يتعلق الأمر بإجراء التحريات الإدارية .
2. المؤسسات التعليمية والتكوينية : إن طبيعة العمل تقتضي إقامة علاقات مع هذه المؤسسات سواء تعلق الأمر بالمدارس الابتدائية أو المتوسطات أو الثانويات أو الجامعات وكذا مراكز ومعاهد التكوين بصفة عامة .
3. وكالات البريد : هذه الوكالات هي نقاط يقصدها عامة الناس يوميا للحصول على خدمات مما يفرض دوما تواجد شرطي في عين المكان من أجل المراقبة والحفاظ على الأمن العام .
4. البنوك:من مهام رجال الشرطة في إطار العلاقة مع البنوك هي حمايتها من أعمال السطو بالإضافة إلى حماية نقل الأموال باعتبار هذه الأخيرة أحد الأهداف المفضلة للأعمال اللصوصية .
5. المصالح الصحية : إن الاستعلام حول قضايا الصحة العامة وكذا متابعة نقل بعض الأشخاص (المحجوزين ، المحبوسين ، المصابين عند القبض عليهم ) إلى


6. المستشفيات ، يقتضي إقامة علاقات مع هذه المصالح كي يتمكن موظف الشرطة من أداء عمله بصورة حسنة .
7. القضــــــــــاء : ويشمل المحاكم ومؤسسات إعادة التربية ، فعند تنفيذ حكم أو أمر قضائي (أمر بالقبض ، أمر بالإحضار ،أمر بالإيداع) أو عند إجراء التحقيق في إطار الجنح والجنايات وما يقتضيه من جملة من الإجراءات الجزائية ، في هذا المجال على موظف الشرطة أن يعرف :
- تشكيل الجهاز القضائي ومهام العاملين به (قاضي التحقيق ، وكيل الجمهورية ...)
- مدى استعجاليه الأوامر القضائية
- الاختصاص الإقليمي للمصلحة التي يعمل بها
7. الحماية المدنية : تتجلى وتظهر العلاقة بصورة اكثر وضوحا مع هذه الهيئة عند عمليات التدخل والإغاثة التي يقوم بها الشرطي أو قوات الشرطة في عمليات الإسعاف في الطريق العام عند وقوع حوادث المرور أو في حالة وقوع كوارث طبيعية أو حوادث أخرى (انهيار، حريق ...)
8. الجمارك : تبرز العلاقة مع الجمارك بشكل عام على مستوى الحدود الوطنية سواء كانت بحرية ( الموانئ ) أو جوية (المطارات ) أو برية ( مراكز العبور البري) لأن مهمة المراقبة للأشخاص والوثائق والأمتعة والسلع والمركبات تحتم التنسيق والتعامل مع هذه الهيئة .
9. مصالح الرقابة : وخصوصا لما يتعلق الأمر بأعمال الرقابة للسلع والبضائع والمواد الاستهلاكية بصفة عامة وهذا حماية للصحة العامة ونقصد هنا التنسيق مع مصالح المياه ومصالح المنافسة والأسعار ومصالح مراقبة الجودة وقمع الغش.
10. مصالح الأمن : ونقصد بها قوات الأمن الأخرى من مصالح الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني خصوصا لما يتعلق الأمر بمكافحة اللصوصية أو الإرهاب .

الشرطي وممارســة الحريات العامة
1.المهام الأساسية للشرطي:
يعد الشرطي ممثلا للدولة ، منفذا للقوانين والأنظمة وحاميا لنظام العام :
أ‌. تمثيل الدولة : ويتجلى هذا في فرض هيبتها وتمثيلها أحسن تمثيل في إطار القانون
ب‌. تنفيذ القوانين والأنظمة : مما يفرض على موظف الشرطة أن يكون ملما بالقوانين وعارفا لمحتواها كما يجب أن تكون تصرفاته مطابقة للقانون .
ت‌. حماية النظام العام : أي السهر على الحفاظ على جميع عناصره
2.حقوق وحريات المواطنين:
وقد نص عليها الدستور بداية من المادة 29 إلى المادة 59 وهي :
1. حق المساواة (المواد 29، 30، 31)
2. الدفاع عن الحقوق (المواد 32 ، 33 )
3. حق الحرمة والسلامة ( المواد 34 ، 35 )
4. حرية المعتقد (المادة 36 )
5. حرية التجارة والصناعة (المادة 37)
6. حرية الابتكار الفكري والفني والعامي (المادة 38)
7. حق حرمة الحياة الخاصة والمسكن (المواد 39 ، 40)
8. حرية التعبير (المادة 41)
9. حق إنشاء الأحزاب السياسية (المادة 42)
10. حق إنشاء الجمعيات (المادة 43)
11. حق الإقامة والتنقل (المادة 44)
12. حق الاعتبار والتعويض (المواد 45 ،46،47،48،49)
13. حق الانتخاب والترشح(المادة 50)


14. حق تقلد مهمة أو وظيفة (المادة 51)
15. حق الملكية (المادة 52)
16. الحق في التعليم (المادة 53)
17. الحق في الرعاية الصحية (المادة 54)
18. الحق في العمل (المادة 55)
19. الحق في النقابة (المادة 56)
20. الحق في الإضراب (المادة 57)
21. الحق في الحماية (المواد 58، 59)




















الشرطـــــــة الجـــوارية
1) مقدمــــــة
إن المجتمعات الراهنة وبسبب الظروف الاجتماعية الصعبة أفرزت مظاهر سلبية فاتت كل التوقعات والتصورات فأصبحت الآفات الاجتماعية والجرائم تسود أوساط المجتمع وذلك لعدة أسباب منها :
• البطالة من جهة والسعي وراء الربح السريع والكسب المادي غير المشروع الذي يخلو من المبادئ الأساسية والروحية كان سببا في تقشي الأمراض الاجتماعية الخطيرة كالسرقة، الاغتيالات، الاعتداءات على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة وانتشار المخدرات بهذه الأسباب وغيرها وجدت الدولة نفسها مجبرة على إعادة النظر في وضع استراتيجية لتدارك الخطر وإنقاذ المجتمع، فأحدثت الشرطة الجوارية لتكون قريبة من مصادر الانحرافات والعمل على الحد من الجريمة أسباب انتشارها، ومحالة تفهم كل الفئات خاصة الشباب المنحرف والفئات المحرومة وذلك بإقامة علاقات دائمة ومستمرة ومباشرة مختلف الجمعيات الرياضية والثقافية وجمعيات الأحياء لتعرف انشغالا تهم ورفعها إلى المسؤولين لهدف معالجتها للقضاء أو التقليص من الإجرام وكذا بالقضاء على أسبابه.
وهذا لا يتأتى إلا بكسب الثقة بين المواطن ورجل الأمن بالتحلي بالسلوك الوظيفي المنضبط متفق مع عادات وتقاليد الوسط الاجتماعي الذي يعمل فيه وليس العمل على الأذى والتصرف اللامسؤول لأن الشرطة في خدمة المصلحة العامة الشرطة الجوارية تقرب المواطن من الإدارة ليندمج الكل في مجتمع متوازن يسوده الأمن والاستقرار والحفاظ على الحريات العامة والفردية.


2) مفهوم الشرطـــة الجواريـــــة
لا يخفى على أحد أن عمق المجتمع هو في أوساطه الإجماعية الشعبية التي تمثل النسبة الأكبر لتعداد السكان وأنها تتسم بأجواء مشحونة بالتوتر من خلال الظروف الاجتماعية الصعبة من حرمان وبطالة وبالتالي انتشار الانحرافات ذات الطابع الإجرامي في مختلف صوره، فجاءت فكرة استحداث الشرطة الجوارية التي تهدف في أساسها إلى
النزول إلى المجتمع كما أسلفنا وهي فكرة أكثر ديناميكية نلتمس من خلالها أساليب وقائية مختلفة .
فطبيعة نشاطها اليومي المتمثل في الاحتكاك المستمر مع الجمهور باختلاف شرائحه وتسعى إلى التقرب منه من خلال أساليب تعامل مبنية على أسس تقوية العلاقات
الإنسانية الاجتماعية تكون في خدمة المواطن في حل مشاكله وتوفير له كل الظروف الأمنية مما يحقق إشراك هذا الأخير في وضع سياسات وقائية من الجريمة ومساهمته بشكل فعال في مكافحتها.
والجوارية هي المقاربة والاقتران (شرطة + مواطن )فتجسيد الشرطة الجوارية ميدانيا من خلال فرقة خاصة تنتشر في أحياء المدينة وهي تقوم بدوريات راجلة أو متنقلة تؤدي وظيفة إنسانية وخدمات متعددة للصالح العام . فوجود الشرطي في المناطق الحضرية أثناء أوقات العمل أو خارجها يعتبر بمثابة قناة الإتصال بالجمهور والسعي لقضاء حاجاته فيكسب ثقته واحترامه .
3) أهــــــداف الشرطة الجـــوارية
إن الغرض الذي جاءت الشرطة الجـــوارية من أجله هو تحقيق أهداف سامية كلها تسمو لوضع استراتيجية وقائية من خلال الاحتكاك الدائم بالمواطن عبر المرافق الاجتماعية المتواجد فيها المواطن كالجمعيات الثقافية والنوادي الرياضية وجمعيات الأحياء باعتبارها


قنوات اتصال بالموطن يوميا بطريقة ذكية ومحكمة لبلوغ الأهداف المسطرة من استعادة الثقة وزرعها بين المواطنين وأفراد الشرطة.
فمبدأ التقارب هو توسيع دائرة التعامل والتضامن ، إنشاء علاقات وطيدة واحتكاك متواصل لتعيير صورة المتشائمة لدى المواطن وذلك بتطوير سلوك الشرطي أثناء وخارج أوقات العمل إعطاء الصورة الحسنة للجهاز الذي يمثلهم والدولة ككل مرورا بشخصه بدءا باحترام القوانين واحترام حقوق الآخرين المضمونة دستوريا.كما أن الغرض أو الهدف من جانب المواطن هو إحسـاسه بالأمن والأمان والطمأنينة والسكينة العامة وأن يحس بمساعدته ووقايته من التجاوزات التي تتربص به هنا وهناك من طرف الإدارات العمومية وأجهزتها ، فهدف السلطة العمومية يسعى لإعطاء الصورة الحسنة لتصبح فعالة وتوجيه المجتمع نحو القيم المبنية على الاحترام المتبادل وزرع الفضائل ونبذ الرذائل لإصلاح المجتمع مما هو متخبط فيه من انحرافات تهدد النظام العام وكيان المجتمع .
4) مهام الشرطة الجـــوارية:
أ‌. المهام الخاصة: من خلال الحضور الدائم على الميدان من اجل الحصول على المعلومات وملاحظة سلوك الأشخاص والتعرف على مشاكلهم اليومية والعمل على حصر
النقائص والضروريات التي تشغل المواطن ومعرفة أجواء الأحياء من اجل السيطرة والتغلب في الحين على كل الأوضاع غير العادية ، الذي يجب أن يتصرف رجل الشرطة بالتقارب بطريقة اكثر وقائية فيقوم بتوجيه المواطن توجيها سليما وأن يتوسط بين الشركاء الاجتماعيين (الجمعيات الثقافية ،الخيرية والرياضية وجمعيات الأحياء المختلفة النشاطات ) .

كما يجب أن يهتم بالاستقبال الجيد وحسن الإصغاء مما يزيد في كسب الثقة والاتصال مع المواطنين من أجل تنمية العلاقات وتحسيسه بدوره في الأمن الوقائي لمحيطه والعمل على حماية الأشخاص والممتلكات وتهذيب المواطن بالنوعية الوقائية من كل الانحرافات التجاوزات وما ينجر عنها وحثهم على احترام القانون .
. مساعدة الأشخاص في استخراج بعض الوثائق مثل جوازات السفر ، رخصة السياقة وهذا الأمر يمكن تحقيقه من خلال العملية الإدارية التي تمارسها الأجهزة المختصة ، في المقابل تستطيع الشرطة الجـــوارية التأثير في السلوك الجماهيري في الاتجاه الذي يساعد الشرطة على أداء المهام المطلوبة منها وأداء رسالتها في مجال مكافحة الجريمة وتحقيق الاستقرار والأمن في المجتمع فتصبح رسالة الشرطة والجماهير متكاملة وموحدة في الهدف ، تتولد لدى الأفراد استجابة للتعاون مع الشرطة طالما أن هناك تلاقي في الأحداث.
ب‌. المهام الوقائية الشرطة الجـــوارية:إذا كانت المهام الموكلة لرجال الشرطة بصفة عامة في مهام وقائية وقمعية حسب تطور الأحداث في تطور الجريمة والمجرمين وإيقافهم وإحالتهم أنلن العدالة لتوقيع العقاب بهم فإن رجل الشرطة الجـــوارية يختص بالوقاية من حدوث الجرائم ودراسة كل التوقعات والاحتمالات المختلفة الممكن حدوثها واقتراح الحلول المناسبة لها لتجسيد النظام العام وحماية المكتسبات والمؤسسات الوطنية من العابثين .
إلا أن العمل الوقائي يتميز بالذكاء والدقة والتحلي بالجدية والسرية في التعامل مع مختلف الميادين سياسية، اقتصادية ، ثقافية ، دينية أو إدارية ، وفي كل السلوكات التي يقوم بها الشخص سواء كان طبيعيا أو معنويا .
ومن المهام الأساسية الوقائية للشرطة الجـــوارية هي الكشف عن كل النشاطات المعادية للوطن والتي من شأنها المساس بالنظام العام ولكي يتسنى ذلك لا بد من اتخاذ تدابير

وقائية مضبوطة تتمثل في تسطير منهجية عمل تتماشى وأسلوب العمل الذي يتكامل مع المهام الأساسية لجهاز الشرطة في مختلف الميادين نذكر منها :
1. الميدان الاقتصادي :فإنه يتعلق بالنتاج والتسويق والأسعار والتي غالبا ما يكون لها تأثير اجتماعي سلبي بخل بالظروف الاقتصادية لأفراد المجتمع فينجم عن ذلك اضطرابات ومظاهرات وتجمعات تمس بالنظام العام والسكينة العامة وبحكم طبيعة العمل الدفاعي لرجل الشرطة الجـــوارية فإنه يجب عليه أن يعمل على حد أي تجاوز بالمتابعة اليومية لأحوال المواطنين وإعداد وتقديم تقارير عن ذلك إلى المسؤولين .
2. الميدان السياســـي :إن الحياة السياسية تقتضي الوعي اليومي والتابعة المستمرة للأحداث السياسية بطرق ذكية وفعالة وتحليل ودراسة عميقة لمطالب وطموحات مختلف فئات المجتمع على اختلاف ميولاتها وحساسياتها ، وهذا من حيث ردود فعلها اتجاه قرارات سياسية معينة أو في قضايا محددة سواء كانت على المستوى الداخلي أو الخارجي.
3. الميدان الدينـــــــي :أما فيما يخص هذا الميدان فإن رجل الشرطة ملزم كذلك بالإطلاع الدائم على مختلف النشاطات الدينية والحرص على مراقبتها من بعيد أو قريب في المساجد ، الخطب الدينية والجمعيات الخيرية وغيرها ، متابعة نشاطات الشخصيات المؤثرة ورجال الزوايا والكتاتيب نظرا لما تحمله من مكانة مرموقة بين أفراد المجتمع بصفة عامة وما تكسبه من علاقات شخصية واسعة بصفة خاصة فرجل الشرطة المقارب ملزم بمراقبة هذه الشخصيات ومتابعة نشاطاتها بصفة دائمة خوف من أعمال تؤثر سلبيا واستغلال المناصب لأغراض شخصية أو نشاطات هدامة .
الخــــــاتمة :
من خلال ما تم التطرق إليه نجد أن الشرطة الجـــوارية هي التواجد الدائم والمستمر في الميدان لتقديم يد المساعدة لأفراد المجتمع للقضاء على الآفات الاجتماعية


والإجرام وكذا الدور الوقائي الذي يتمثل في الإطلاع على الظروف المعيشية للمواطن والتنبؤ بالأعمال التي قد تخل بالنظام العام وبالتالي محاربتها قبل حدوثها.



المصدر: منتديات قمار دي زاد



Read more: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khabouzia1.maghrebarabe.net
 
مذكرة تخرج للشرطة بعنوان الشرطة اخلاقيات المهنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
khabouzia1 :: قسم اخبار الشرطة-
انتقل الى: